08 / واجن ويل · سلماباد، البحرين

ترصيص العجلات والتواير في سلماباد، البحرين

اهتزاز يظهر عند سرعة معينة في المقود أو في المقعد؟ تعرّف على ما يقيسه ترصيص العجلات ويصححه لدى واجن ويل في سلماباد بالبحرين.

تعرف على الخدمة

ما يهم سيارتك.

يضمن ترصيص العجلات أن تدور كل عجلة وإطارها دون نقطة أثقل من غيرها. وهو جزء من تركيب الإطارات الجديدة، ويأتي بعد إصلاح ثقب يتطلب فك الإطار عن الجنط، وهو أول ما يُفحص عند ظهور اهتزاز عند سرعة معينة.

أخبرنا عند أي سرعة يبدأ الاهتزاز وأين تشعر به. يستبعد الفريق الأسباب البسيطة أولاً، ثم يقيس كل عجلة على جهاز الترصيص ويصححها بالأثقال ويتأكد من النتيجة.

علامات تستدعي الفحص

  • اهتزاز يظهر عند سرعة معينة ويخف فوقها أو تحتها.
  • رجفة في المقود عند سرعات الطرق السريعة مع بقاء السيارة سائرة في خط مستقيم.
  • الاهتزاز يُحس في المقعد والأرضية أكثر من المقود.
  • اهتزاز جديد بدأ بعد تركيب إطارات أو إصلاح خرم بوقت قصير.
  • موضع نظيف أو شريط لاصق قديم على الجنط يدل على مكان ثقل ترصيص سقط.
  • تآكل المداس على شكل بُقع أو تمويجات لا على طول أحد حرفيه.

ماذا يحدث في الورشة

  1. وصف الاهتزازتخبر الفني عند أي سرعة يبدأ، وهل يخف بعدها، وأين تحس به، وما الذي حدث قبل ظهوره. فالاهتزاز المرتبط بالسرعة والمحسوس في المقود يشير إلى موضع مختلف عن ذلك المحسوس في المقعد.
  2. استبعاد الأسباب البسيطة أولاًيُفحص ضغط الهواء وحالة الإطار والجنط الملتوي أو المخدوش بالرصيف وصواميل العجلة المرتخية والخلوص في المحامل ومفاصل التوجيه وأي شيء محتجز داخل الجنط، قبل وضع العجلة على جهاز الترصيص؛ فالاهتزاز الناتج عن سبب آخر لن تلغيه الأثقال.
  3. قياس العجلة على جهاز الترصيصتُفك العجلة عن السيارة، وتُركَّب على جهاز الترصيص في مركزها بدقة، ثم تُدار. ويحدد الجهاز مقدار التصحيح المطلوب وموضعه، ويتعامل مع حرف الجنط الداخلي والخارجي كل على حدة ليعالج المكوّن العمودي والمكوّن الجانبي معاً.
  4. تركيب الأثقال ثم دوران للتأكيدتُثبَّت الأثقال المشبكية على حرف الجنط حيث يكون مهيأً لها، وتُلصق الأثقال اللاصقة على السطح الداخلي للجنط، وهو ما يناسب معظم الجنوط الألمنيوم ويحفظ واجهة الجنط نظيفة. ثم تُدار العجلة مرة أخرى للتأكد من انخفاض القراءة.
  5. إعادة التركيب والشدّ وتأكيد النتيجةتُعاد العجلات إلى مواضعها وتُشدّ الصواميل بعزم الشدّ الخاص بسيارتك. وإذا كان العرض واضحاً عند سرعة معينة فإن القيادة عند تلك السرعة هي الاختبار الصادق لمعرفة ما إذا كان العمل قد حلّ المشكلة أم أن سبباً آخر يقف وراءها.

نوعان من الاختلال، ولماذا تُوزَّع الأثقال على موضعين

لا توجد مجموعة عجلة وإطار متجانسة تماماً. فالمطاط والأحزمة والجنط وحتى صمام الهواء تجعل كتلة أكبر قليلاً في جهة من الأخرى، وعند سرعات الطريق تتحول هذه الفروق الصغيرة بفعل الدوران إلى قوة يكفي مقدارها للإحساس بها. والترصيص يقيس هذا الفرق ويلغيه بأثقال موازنة.

والسبب في أن الفني يضع الأثقال في موضعين لا موضع واحد هو أن الاختلال له صورتان، وقد تجتمعان في عجلة واحدة. وجهاز الترصيص يُظهر الصورتين، ولهذا يوضع الثقل حيث يطلب الجهاز لا حيث يسهل تركيبه.

  • الاختلال الساكن: نقطة ثقيلة متمركزة في مستوى واحد. فتحاول العجلة أن تقفز لأعلى وأسفل مرة في كل دورة، ويُحس ذلك على شكل رجفة عمودية.
  • الاختلال الديناميكي أو المزدوج: الكتلة الزائدة مُنحازة على عرض العجلة، فتتمايل العجلة من جانب إلى آخر. والجنوط الأعرض تُظهر هذا الاختلال بسهولة أكبر.
  • التصحيح في مستويين: قد يكفي ثقل واحد لمعالجة اختلال ساكن بحت، أما التمايل الجانبي فيحتاج إلى أثقال على حرفي الجنط الداخلي والخارجي للتحكم فيه.

موضع الإحساس بالاهتزاز وسرعة ظهوره

الاختلال مرتبط بالسرعة. فكثيراً ما لا يُحس بشيء داخل المدينة، ثم يظهر الاهتزاز في نطاق يقع تقريباً بين ثمانين ومئة وعشرين كيلومتراً في الساعة، ويزداد مع دوران العجلة أسرع، وقد يخف مرة أخرى بعد أسوأ نقطة له. وهذا النطاق يغطي السرعات التي تُقاد بها الطرق السريعة في البحرين، ولهذا لا يلتقي كثير من السائقين بالعرض إلا عند الخروج من سلماباد لا داخلها.

وموضع إحساسك به يضيّق البحث إلى أي طرف من السيارة. فاختلال عجلة أمامية يصعد عادة إلى المقود، أما الخلفية فيُحس بها أكثر في المقعد والأرضية، ولذلك يتأخر ملاحظتها أو يُحمَّل سطح الطريق مسؤوليتها. وفي الحالين المسألة أكبر من الراحة: فالقوة نفسها التي تهزّ المقصورة تنتقل إلى محامل العجلات ومفاصل التوجيه والمساعدات، وقد تترك المداس متآكلاً على شكل بُقع.

كما يخبرك نمط الاهتزاز متى لا يكون الترصيص هو الحل. فالاهتزاز الموجود في كل السرعات، أو الارتجاج الذي لا يظهر إلا أثناء الكبح، أو الطنين الذي يتغير أثناء المنعطفات، أو الرجّة التي بدأت مع سحب في المقود، كلها تشير إلى مواضع أخرى، ومن المفيد ذكر ذلك عند طلب الموعد.

ما لا يصلحه الترصيص

الأثقال تصحّح توزيع الوزن ولا شيء غير ذلك. فالجنط الملتوي أو المصطدم بالرصيف، والإطار الذي خرج عن الاستدارة، والحزام الذي انزاح داخل هيكل الإطار، ومحمل العجلة المتآكل، والفرامل التي تسحب، والعجلة غير المشدودة، وبقايا مواد السدّ أو الرمل المحتجز داخل الجنط، كل واحد منها قد ينتج اهتزازاً لن يزيله أي قدر من الترصيص. كما أن الترصيص لا يعالج الهندسة: فالسحب إلى جهة وتآكل أحد حرفي المداس يعودان إلى فحص الزوايا، ويُقاس لدينا على نظام هنتر ثلاثي الأبعاد.

وهناك أيضاً حالة لا يستطيع جهاز الترصيص المعتاد رؤيتها إطلاقاً. فقد يكون الإطار مرصّصاً بشكل صحيح ومع ذلك يبقى أكثر صلابة أو أقل استدارة في موضع منه، فيدفع بشكل غير منتظم أثناء تدحرجه تحت الحمل. وقياس ذلك يحتاج إلى جهاز ترصيص يقيس قوة الطريق، إذ يضغط بكرة محمّلة على الإطار أثناء دورانه ويكشف ما إذا كان الحل الحقيقي هو إعادة تركيب الإطار في موضع آخر على الجنط أو استبداله. فإذا بقيت العجلة تهتز بعد ترصيص متقن فهذا هو نوع القياس الذي تطلبه المشكلة، والإطار نفسه هو المتهم الأول عادة.

قبل زيارتك.

  • اذكر السرعة التي يبدأ عندها الاهتزاز وما إذا كان يخف بعدها.
  • وضّح موضع إحساسك به: في المقود أم في المقعد والأرضية.
  • أخبرنا بأي تركيب إطارات أو إصلاح خرم أو تبديل مواضع أو ارتطام برصيف حدث حديثاً.

أرسل هذه التفاصيل عند طلب الزيارة. تؤكد الورشة التوفر ونطاق العمل والسعر والموعد المناسب معك مباشرة.

إجابات عن أسئلتك.

هل ترصيص العجلات هو نفسه ضبط الزوايا؟

لا. الترصيص يعالج توزيع الوزن في مجموعة العجلة والإطار حتى تدور بسلاسة، ويُقاس بعد فك العجلة عن السيارة. أما ضبط الزوايا فيتعلق بالزوايا التي تلتقي بها العجلات مع الأرض، ويُقاس لدينا على نظام هنتر ثلاثي الأبعاد والسيارة قائمة على تعليقها. والاهتزاز يشير عادة إلى الترصيص، أما السحب وتآكل أحد حرفي المداس فيشيران غالباً إلى الزوايا.

هل تحتاج الإطارات الجديدة إلى ترصيص؟

نعم، وهو جزء من عملية التركيب. فالإطار والجنط عند تجميعهما حديثاً يشكلان مجموعة جديدة لا يعرف أحد توزيع وزنها بعد، والأثقال القديمة لم تعد مناسبة؛ لذلك تُقاس كل عجلة وتُصحَّح قبل إعادتها إلى السيارة.

هل يحتاج إصلاح الخرم إلى إعادة ترصيص العجلة؟

عادةً نعم. فالإصلاح الصحيح يقتضي فك الإطار عن الجنط لفحصه من الداخل، وهذا قد يغيّر طريقة جلوس الإطار على الجنط، كما تضيف الرقعة نفسها وزناً صغيراً في موضع واحد. ولذلك يكون إعادة ترصيص العجلة قبل تركيبها هو الخطوة المعتادة لإتمام العمل.

هل تُرصَّص العجلات عند تبديل مواضع الإطارات؟

هو وقت مناسب للفحص أكثر من كونه إجراءً تلقائياً. فنقل عجلة من الخلف إلى الأمام يغيّر طريقة الإحساس بأي اختلال، لأن العجلة الأمامية تُحس في المقود والخلفية في المقعد، فقد يصبح خلل بسيط لم تلاحظه واضحاً فجأة. وإذا كانت العجلات قد رُصّصت حديثاً والسيارة هادئة فيكفي الفحص.

هل يمكن أن تسقط أثقال الترصيص؟

نعم يمكن. فالأثقال المشبكية تجلس على حرف الجنط، وارتطام برصيف أو مرور قوي على مطب قد يُسقط أحدها. أما الأثقال اللاصقة فتُثبَّت بشريط لاصق على السطح الداخلي للجنط، والحرارة والماء ومنظفات الجنوط القوية تعمل كلها ضد هذا اللاصق مع الوقت. والاهتزاز الذي يظهر فجأة دون أي تغيير آخر يكون أحياناً هذا بالتحديد، ودليله موضع نظيف أو شريط لاصق قديم على الجنط.

ما زالت السيارة تهتز بعد الترصيص، فماذا بعد؟

فالأرجح أن توزيع الوزن لم يكن كل القصة. فالجنط الملتوي، أو الإطار الخارج عن الاستدارة أو الذي انزاحت أحزمته من الداخل، أو محمل (رمان بلي) متآكل، أو مشكلة في الفرامل أو في نقل الحركة، كلها تنتج اهتزازاً لا تستطيع الأثقال إلغاءه. فاشرح بدقة متى يظهر وعند أي سرعة وما إذا كان الكبح أو المنعطفات يغيّرانه، واطلب فحص العجلات والإطارات بعد فكها عن السيارة.

تحدث معنا